–سُورَةُ الإسراء: سورة مكية، ونزلت بعد سورة القصص ، وقبل سورة يونس .
–عددالآيات : 111، فهي من المئين أي: (زاد عدد آياتها عن المئة)
–عدد الكلمات : 1559
–عدد الحروف : 6480
–تقع في الجزء : 15
–تَرتيب السُّورة في المُصحَف : 17
–بدأت بالتسبيح ﴿سُبْحَانَ الَّذِي أَسْرَى بِعَبْدِهِ لَيْلًا مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ إِلَى الْمَسْجِدِ الْأَقْصَى ... ١﴾ ونزلت بعد سورة القصص.
–السورة: بها سجدة واحدة في الآية رقم 109.
– أسماء سورة الإسراء
–لقد سميت سورة (الإسراء)؛ نظراً لما ذُكر في فاتحتها من إسراء النبي ﷺ من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى.
–كما تسمى سورة (بني إسرائيل)؛ لأنها تحدثت عن إفسادهم في الأرض وعتوهم فيها.
–كما أنها تسمى سورة(سبحان)؛ لأنها افتتحت بتسبيح الله سبحانه، وذُكر التسبيح فيها في أكثر من آية.
–موضوعاتها
–ركّزت سورة الإسراء على العقيدة وترسيخها في نفوس المسلمين.
–وتحدّثت عن قواعد السلوك الفردي والجماعي بالإضافة إلى قصص بني إسرائيل وقصة سيدنا آدم وإبليس بشيءٍ من الإيجاز.
–كما كان الجانب الأبزر فيها متعلق بذكر شخص النبي ﷺ وبيان موقف قومه منه بين مصدق ومؤمن له، ومكذب وكافر به.
–مقاصد سورة الإسراء
–إثبات حادثة الإسراء والمعراج ، والتحدث عن فضل المسجد الأقصى ، ومنزلته العظيمة لدى المسلمين.
–ذكر بعض الحكم والمواعظ العامة للمسلمين، واختبار الناس بذكر .."حادثة الإسراء والمعراج" وانقسامهم إلي مؤمن وكافر بها.
–توحيد الله تعالى وتنزيهه عن كل نقصٍ؛ فقد بدأت الآيات بالتسبيح ، وتكرّرت آيات الحمد وشكر الله تعالى على نعمه،
–تنزيه الله تعالى عن امتلاكه للولد والشريك والناصر؛ فهو الواحد الأحد الذي لا يشاركه أحد."
–توضيح قاعدة الثواب والعقاب؛ فلو عمل المرء صالحاً واهتدى فلنفسه، وإذا ضلّ واتّبع هواه فإنّ العقاب سيصيبه حيث لا يحمّل أي شخصٍ وزر شخصٍ آخر.
–توضيح قاعدة مهمة من قواعد الله تعالى في محاسبة الخلق .. حيث إن الله تعالى لا يعاقب العباد من دون أن يرسل لهم الرسل لتوضيح أمور دينهم وإرشادهم إلى دين الحق.
–امتلاك الله تعالى للأمر كله؛ فلا يملك أحداً من الخلق أي شيءٍ، ولا نافع ولا ضار غير الله تعالى.
–بيان إعجاز القرآن الكريم لأنه من عنده عز وجل، ولا يمكن لأحد من المخلوقات الإيتيان بآيةٍ من مثله؛ فهو معجزة سيّدنا محمد ﷺ الخالدة إلى يوم القيامة.
–توضيح الحكمة من نزول القرآن الكريم على دفعاتٍ بدلاً من دفعةٍ واحدةٍ ؛ إذ إن الحكمة .. تعود إلى إتاحة الفرصة أمام الناس لاستيعاب أحكامه وتطبيقها وحفظ هذه الآيات، ولو نزل دفعةً واحدةً لشق ذلك على الناس استيعابه وبالتالي لشقّ عليهم اتّباع الدين الإسلامي.